المقالاتUncategorized
أخر الأخبار

بذكرى يوم الانبعاث الكردي… حرية القائد عبد الله أوجلان خطوة السلام الأولى

نبارك عيد الانبعاث الوطني الكردي والذكرى الثانية والأربعين (42) لقفزة 15 آب؛ القفزة التي غيرت التاريخ، وطوت صفحة من الإبادة والظلم والاضطهاد، وأحيت الوجود الكردي؛ تحية للقائد آبو، وقائد القفزة العظيمة الشهيد عكيد "معصوم قورقماز"، وجميع الشهداء الذين ناضلوا على دربه، وشعبنا الوطني، وجميع الرفاق المناضلين في كل مكان.

نبارك عيد الانبعاث الوطني الكردي والذكرى الثانية والأربعين (42) لقفزة 15 آب؛ القفزة التي غيرت التاريخ، وطوت صفحة من الإبادة والظلم والاضطهاد، وأحيت الوجود الكردي؛ تحية للقائد آبو، وقائد القفزة العظيمة الشهيد عكيد “معصوم قورقماز”، وجميع الشهداء الذين ناضلوا على دربه، وشعبنا الوطني، وجميع الرفاق المناضلين في كل مكان.

إن قفزة 15 آب هي ردٌّ على سياسة التهميش والإقصاء والإبادة العرقية التي كانت تُطبق على الشعب الكردي، وتُنكر وجوده وهويته وتاريخه وثقافته؛ حيث بدأ القائد آبو نضاله لردع هذه السياسات بتشكيل حزب العمال الكردستاني والمقاومة العظيمة التي أوقد نارها الشهيد مظلوم دوغان، وسار على دربه الرفاق الأربعة وكسروا القيود في سجن أمد العسكري، فكانت أساساً للقفزة التاريخية التي قادها الشهيد عكيد “معصوم قورقماز”، وأطلق طلقتها الأولى معلناً بداية النضال والكفاح المسلح في وجه سياسات الإبادة والإنكار.

قفزة 15 آب بطلقتها الأولى جددت الأمل بالوجود والحرية، وكانت تدخلاً لإنقاذ شعب تُطبَّق عليه كل الوسائل والطرق من أجل إنهائه وإبادته؛ ولم تكن عملية عسكرية فحسب، بل كان لها أبعاد سياسية وإيديولوجية ووطنية وثقافية واجتماعية إلى جانب الكفاح المسلح الذي حطم أغلال العبودية وكسر قيود الذل المفروضة.

إن قفزة 15 آب حققت انتصاراً لا يمكن إنكاره، شهده القاصي والداني بعزيمة مقاتلي الكريلا الذين ناضلوا وكافحوا بكل ما يملكون على نهج وفلسفة القائد آبو الذي وهب حياته للنضال وكرس وقته من أجل إنقاذ الشعب. وبعد كل هذه السنوات من النضال الذي بات تاريخاً، وانبعاثاً، وروحاً من التجديد والوجود، ما زال معتقلاً فاقداً لأبسط حقوقه في الحياة منذ سبعة وعشرين (27) عاماً.

في يوم الانبعاث الوطني الكردي، وفي هذه الذكرى وتزامناً مع نداء القائد آبو الداعي للسلام والمجتمع الديمقراطي، والخطوات التي اتخذتها حركة الحرية لإنجاح مسار السلام الذي يشكل القائد آبو ركيزته الأساسية، فإن حريته الجسدية هي الخطوة الأولى للسلام؛ فهو من بدأ النضال، وهو من رسم ملامح السلام ووضع أسس الديمقراطية، ولا بديل عن حريته الجسدية.

إن القائد آبو حوَّل مسار النضال من الكفاح المسلح إلى الكفاح السياسي، مد يده للسلام رغم وجوده في سجن لا يخضع للقوانين الإنسانية ولا تُطبق فيه أي عدالة؛ فالقائد آبو قدم حياته من أجل النضال، ووهب فكره ومعرفته للعالم ليعم السلام ويعيش الجميع حياة ديمقراطية كريمة، واليوم من حقه أن يكون حراً طليقاً.

إننا في هذا اليوم نجدد عهدنا للقائد آبو، وشهدائنا، وشعبنا الوطني، بأننا ماضون على درب النضال، وهدفنا الأول ومطلبنا الأساسي هو الحرية الجسدية للقائد آبو، وسنبقى مكافحين مناضلين حتى ينال حريته الجسدية.

الحرية الجسدية للقائد آبو

المكتب الاعلامي لأكاديمية عبدالله أوجلان لعلم الاجتماع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى